الأربعاء، 30 أبريل 2008

كلمتين على جمب

بصراحة ملقتش غير الصورة الرائعة دي للفنان ايمان المالكي علشان اعبر بيها عن الموضوع اللي عايزة اتكلم فيه

هي الصورة اسمها
Dangerous game
يعني اللعبة الخطرة

وأعتقد انها ليها علاقة كبيرة اوي بالموضوع

الموضوع اللي شاغلني وبفكر فيه بقالي مدة بيتحدث عن المشاعر الانسانية
طبعا محدش شايف ان في علاقة مابين الصورة والمشاعر الانسانية
بس صدقوني
لو ركزتوا هتلاقوا الاتنين زي بعض

يعني، الصورة بتعبر عن الولد اللي باصص للبراد من بعيد ويدوبك ماسك الغطاء
وهي دي المشاعر الانسانية
بتخاف تقربلها لا تغلط
بتحسس عليها علشان هي اصبحت مصدر للنكد او مصدر للسعادة

لو فهمت حد اوي، وقررت تعملله اللي هو بيحبه، هتبقى مسيت مشاعره وخليته سعيد
ولو جت لحظة عمل موقف انت مفهمتوش فاتفاعلت معاه غلط هتئذي مشاعرة وبالتالي بقت مصدر للتعاسة

بالظبط هي دي النقطة

المشاعر بإيدها تفرح حد وبإيدها تزعله
وعلشان كده تخاف تقربلها زي الولد ماهو خايف يقرب من البراد

انا هتكلم عن قصة صغيرة
يمكن حسستني اوي بمعنى الكلام اللي بقوله ده
وكمان اصلي لسه قارية كتاب للـ د/ شريف عرفة، واسمه: لماذا من حولك أغبياء
والكتاب ده بقا أكدلي قد ايه المشاعر الانسانية صعبة الفهم
وصعبة التعامل معاها

الكتاب بيوصف الناس والطريقة اللي بيفكرو بيها والاختلاف الجزري في طريقة تفكير الراجل وطريقة تفكير الست، وكيف تفهم من حولك.... و و وكلام كتير، جمييييل ورائع الحقيقة
بس.... صعب
صعب اني احط في دماغي اني اراقب حركات عينين الناس، وبالذات اللي قروا الكتاب ده
صعب ان الواحد يبقا حاطط في دماغه طوال الوقت ازاي مايزعلش الناس اللي حواليه
وازاي مايعملش غير الحاجة اللي تفرحهم
وازاي يفهمهم ويعاملهم زي ما هم يحبوا يتعاملوا.... و كلام كتير من هذا القبيل

قبل ما اقرا الكتاب ده، كنت بعمل زي الولد ده
بخاف ازعل اي حد
بحب الناس كلها وبساعدهم
وبتلطف اوي في حاجات كتير
ويمكن كان مصدر تعاسة بالنسبة لي
اه الناس بتفتكرلي الطيب، لكن كتر التلطف مع الناس، وتعدية اي كلام بيقولوه سواء كان كلام وحش او حلو
قلب الدنيا على راسي
ده لاني اكتشفت ان في ناس محتاجة ان حد يقوللها لا
وفي ناس محتاجة ان حد يكسر جبروتها من جوا علشان تبطل افترا
وفي ناس محتاجة ان حد يفوقها باستمرار علشان ماتستمرش في غلط معين ماشية فيه
وفي ناس عكس كل دول، ليها شخصية عندية، ماتحبش اللي يعارضها ويقوللها لا
وبتمشي بمزاجها، وتكره اللي ينصحها او حتى يذكرها بحاجة
و و و ...... الخ، نوعيات الناس لا تعد ولا تحصى

التجربة اللي انا مريت بيها مؤخرا اكاد اكون لحد دلوقتي مش فاهماها اصلا
ولو فاهمة سر اللي حصل
وللا سر اللي بيحصل دلوقتي

هحكيلكوا حكاية صغيرة
وطبعا هحكيها زي مانا شوفتها
بغض النظر اذا كان في وجهة نظر مخالفة

كان في اتنين اصدقاء، اتعرفوا على بعض في سنة من السنين
فضلوا مع بعض سنتين كاملين
يكادو يكونوا فهموا بعض الى حد كبير
بس اللي حصل غريب ان واحدة منهم بدأت تصدر تصرفات غريبة
يمكن مش غريبة ليها هي
بس كانت غريبة للطرف التاني
وهنا تبينلها حاجة مهمة اوي
انها.... عمرها ما فهمت صاحبتها صح
لانها ببساطة لو كانت فهمتها، كانت عرفت ازاي تتعامل معاها في اوقات معينة
بتظهر فيها تصرفات غريبة من البنت التانية
مش تصرفات غريبة يعني مجنونة يعني، لا تصرفات غريبة بحيث ماتبقاش عارفة يا ترى، التصرفات دي معناها ايه؟؟
يا ترى البنت مش بتحبها او هي مش فارقة معاها، او مش عاجباها شخصيتها؟؟؟
ياترى عملت حاجة ضايقتها وهي مش واخدة بالها؟؟
ياترى .. ياترى... اسئلة كتير فضلت تدور في راسها
والحل الوحيد اللي قدرت توصلله
بعقلها اللي مش لاقي تفسير غيره
ان البني آدم مابيعرفش قيمة الناس اللي لما بتبعد عنه
يعني النهاردة هم اصحاب، لكن صاحبتها ببتعامل بشكل افضل مع الناس اللي مش بتشوفهم كتير
والناس اللي بقالهم سنين بعيد عنها
يمكن لما الزمن يفرق بينهم
توحشها او تتعامل معاها بطريقة مختلفة
والحل التاني الاهم
انها عمرها ما فهمتها
وان يستحيل الانسان يفهم انسان تاني في ظرف سنة وللا سنتين وللا حتى عشر سنين

ايه رأيكوا في القصة؟؟
الاحسايس فيها متضاربة مش كده؟
البنت احساسيسها كتير، ومش لاقية مخرج
والبنت صاحبتها، لا اشك، عندها برضو احاسيس متضاربة وفي حلقة ناقصة بينن الاتنين

زي ما قلتلكوا، عايز تتعامل مع الناس لازم تحط عينك في راسك
لانك ممكن بسهولة جدا تجرح حد من غير ما تقصد
والجرح اصعب من المداواة

الموضوع طوييييييل ومحتاج كتب كتيييير وايام اطول علشان الواحد يشرح فيه باستفاضة

والنهاية، هتكتشف انك عمرك ما فهمت حد انتي اتعاملت معاه قبل كده
ولا عمرك هتعرف تفهم شخصية حد على طبيعتها

يمكن في يوم، لما الواحد يتجوز، ويعاشر الطرف الاخر سنيييين وسنيييين، ساعتها مكن 50% تفهمه
وهتلاقي ساعات حاجات بتطلع وتصرفات غريبة
مش هتعرف تصنفها
ولا هتعرف تحطها تحت خانة معينة من تصرفات الطرف الاخر

الاثنين، 21 أبريل 2008

انا والشعب المصري....والمترو 2



نخش على الجزء التاني...

كنت قلت اما بدأت اتعصر جوا المترو براحتي

ده طبعا مع زوق الناس اللي جوا المترو، واللي بيحبوا بعض جدا زيادة عن اللزوم

يعني مثلا، ادخل الاقي اتنين (ستات) عمالين يشتموا في بعض شتايم صعبة اوي، ووصلت في الاخر انهم ضربوا بعض

وكل ده والدنيا حر

والمترو خنقة على الاخر

عجبتني بنوتة اوي كانت واقفة في مرة اثناء واحدة من الخناقات دي
اول مالقت الموضوع هيوسع راحت علت صوتها اوي وقعدت تقرا قرآن بصوت عالي
شوية وحصلت المعجزة والناس هديت خااااااااالص!!! سبحان الله

المهم دخلت انا المترو بقا، محدش مستحمل حد، والناس عمالة تقول ماتزوقوش لو سمحتوا، وقال ايه، اتاخري شوية لو سمحتي!!!!! اتاخر فين اذا كنت اصلا مش عارفة اقف كلى على بعضي في حتة واحدة

يعني جسمي في حتة ودراعاتي بالشنطة في حتة، ورجلية في حتة تالتة

والا بقا الناس اللي مع الزحمة دي كلها وتكدس البشر فوق بعضيهم، قاعدين في المترو!!!! زي مانكون قاعدين في قاعة رقم 304 في قسم اسباني في كلية الالسن

وبيصعبوا عليا اوي الناس اللي شايلين على دماغهم حاجات تقيلة اوي!! ومش عارفين حتى يسندوها جمبهم على الارض!! هنعمل ايه، حكم القوي

واللي فات كله كوم، وعملية الخروج من المترة كوم تاني

بما ان الناس اللي بتروح اشغالها في الوقت ده بينزلوا متأخرين، فما بيصدقوا يركبوا، ويقعدوا جمب النملة الصغيرة في الحفرة بتاعتها بين الشقوق
ولنفس السبب ما بيصدقوا يلاقوا الباب اتفتح فيجروا جري علشان ينزلوا
واللي يقع يقع، واللي يداس يداس، يعني... الضرورات تبيح المحظورات
والغاية تبرر الوسيلة
وهنا بقا شد انتباهي 3 حوادث انقح من بعض

اولهم في مرة كنت مستنية حضرات الركاب لما يركبوا او بمعنى اصح لما يزقوا ويزنقوا نفسهم بغرض ان الباب يقفل عليهم -تقريبا- فلاقيت بنت الباب قفل على ايديها وبقوا كل الستات اللي وقفين يصوتوا.... لان البنت نفسها كانت برا وايديها مقفول عليها
وغالبا اللي حصل ان ولاد الحلال شدوا الباب بعزم ما فيهم فاتفتح ونجت ايد البنت

والحادثة التانية، لما بنت نزلت من المترو من غير شنطتها، وقعدت تصرخ وتنادي على الكابتن السواق علشان يقف، وهو ولا معبرها
والله اعلم لحقت شنطتها بعد كده... وللا كان فراق ابدي بينهم وبين بعض

والحادثة التالتة وهي الاسوأ من نوعها، لما بنت ياعيني كانت عايزة تخرج، ومش عارفة، جت صاحبتها بتشدها من ايديها علشان تخرجها، راح الباب قفل على نصها
تخيلوا دي!!!!!!!!!!!!! المترو ماشي ونص بنوتة طالعة من الباب
ربنا هو المنجي والله
(لا تعليق)

اه...... افتكرت حادثة تانية
بنت تانية صعبت عليا اوي، من كتر زوقها مرضتش تعمل زي باقي الناس وتزق وتشتم
حاولت تخرج بهدوء ماعرفتش، لسبب وجيه جدا
لان كل ماتيجي تخرج، تلاقي عاصفة شديدة محملة بالبشر عمالة تتكدس فوق بعضيها داخل الدودة ... احم ... اقصد داخل المترو
وكانت النتيجة الحتمية
البنت مخرجتش في المحطة اللي كانت عايزة تخرج فيها
والله اعلم خرجت اصلا، وللا المترة اتآنس بيها

والغريب جدا في الموضوع كله، ان الناس اللي بتزق وتدخل وبتعوق ناس تانية عن الخروج
هي نفسها الناس اللي لما بتيجي تخرج بتفضل تشتم في كل اللي جوا المترو
(تخيلوا المترو يحمل كام نسمة واحسبوها وشوفوا عدد الذنوب)
من الاخر كده.... لا تعليق!!!

بطلع انا من المترو بقا، كأني لسه جاية من خناقة
وحد بهدلني وقطعلي هدومي

وبلاش بقا اوصف شكلي بعد ما اخرج من المترو منعا للاحراج

ولسه بقا لما احكيلكوا على حكايتي في الكلية!!

------

البقية تأتي

انا و الشعب المصري .... و المترو



ايه رأيكو؟؟؟

تحبوا نتكلم في ايه؟؟

انا عن نفسي اعتقد ان مفيش كلام ولا حكايات ولا اقاصيص ليها مصدر، زي حكايات الشعب المصري

يعني مثلا انا هحكيلكوا عن يومي بطولة من اول مابصحى من النوم لحد ما برجع من الجامعة

انا طبعا بصحى من النوم وبفطر وبلبس وبنزل

وسيلة مواصلاتي الرئيسية المترو

ده لاني عمري ما تخيلت نفسي متشعبطة على سلم الاتوبيس او متشعلقة في رقبة واحد

طبعا بروح اشتري التذاكر، وبشتري اتنين ذهاب واياب، علشان اجنب نفسي اقف في طابور جمعية التذاكر بعد الظهر

بدخل التذكرة في الجهاز، ويا ربنا يكون هاديه ومايزمرش، يا ربنا يكون غضبان عليه ويركب راسه ومايعدينيش

وبقعد اتفرج على الشباب الواعد وهو بينط من فوق الجهاز، وفراحنين بشبابهم..... تقريبا مستكترين الجنية بتاع التذكرة

المهم... ماقولكوش بقا على المترو... الشعب كله عارف المترو، بيعد بعد من علامات مصر زيه زي الهرم

طبعا دخول المترو لازم بالاذن، والا عقوبة هي الزق والضرب بالكوع

انا شخصيا كنت بستأذن وعلشان كده كانوا بيشيلوني على كفوف الراحة، وبيدخلوني علشان اتعصر جوا براحتي
..............

والبقية تأتي